فعلاً ,, نظرة صائبة
أن تدعو وتلح في المسألة ثم حين يستجاب لك تستنكر !! ليس كمن يفجأه الأمر وهو ليس من أهله كما هو حال مريم عليها السلام
اختلاف أحوالهما اقتضت اختلاف الجواب فكان كما ذكرت ,, التبشير لمريم لإيناسها وتهدئة روعها من هذا الأمر المفاجئ بخطاب لين ,, والرد على زكريا عليه السلام بخطاب فيه شيء من الشدة أو المعاتبة (( في الحقيقة هذا ما أستشعره أثناء قراءتي ))
قد يكون أيضاً بسبب ذكورة زكريا وأنوثة مريم عليهما السلام فاقتضى الحال اختلاف المقال مراعاة لهذه الفوارق !!
وقد يكون كذلك نبوة زكريا عليه السلام فيكون الاستنكار في حقه أشد من غيره لاختصاصه بالنبوة ,, بينما مريم عليها السلام كانت امرأة صالحة ليس لها أي ارتباط بالنبوة إلا كونها بعد ذلك أماً لنبي ,,
هذا ما جال في خاطري بعد أن نبهتني إلى مسألة الإلحاح والمفاجأة !!
لا أعتقد أن مناقشتنا للجوانب البلاغية والبيانية في القرآن من الأمور المحذورة شرعاً ,, إلا إن أفتانا أحد من أهل العلم بذلك عندها سنقف 
المفضلات