تحدثنا عن حضور القلب و فهم معانى الكلمات
و هناك شعور ثالث ..عبادة زائدة ...طعم الذّ
و هذا الشعور لابد أن تدخله فى صلاتك.
كثير من الناس يصلى و لكن ليس لديه أى مشاعر ، ربما يكون حاضر القلب و يفهم و يسمع و لكن لا يشعر بشىء أثناء الصلاة ..
على عكس لو قابل صديقه او حبيبه...
كل المشاعر تتولد
أما لو قابل الله فى الصلاة:::: فإنه لا يحس بشىء
صلاته باردة.. لا مشاعر فيها ..و لا شىء
مجرد حركات ، كلمات ..
لذلك بعد الصلاة ، لا يشعر أن شيئا اختلف فى حياته
لابد أن تتغير
يا رب ان عظمت ذنوبى كثرة فقد علمت أن عفوك أعظم
ان كان لا يرجوك الا محسن فبمن يلوذ و يستجير المجرم
أدعوك ربى كما أمرت تضرعا فإذا رددت يدى فمن ذا يرحم
هو شعور الرجاء...
أن ترجو رحمة الله..و أنت فى الصلاة
أتيتك يا رب و انا أرجوك أن ترحمنى
أرجوك أن تحبنى
أرجوك أن تعفو عنى
و ظنك بالله أنه سيقبلك و يرضيك
هذا شعور الرجاء...." عبادة قلبية "
طيب، كيف أحس بهذا الشعور ؟
تحس به اذا عرفت الله..
كلما عرفت الله أكثر ، زاد رجاؤك فى الصلاة أكثر
لن تجد أحدا أرجى لك من الله
و من شدة قرب رجاء الله منك...
فليس عليك سوى أن تظن بالله أى شىء تحبه ، و سيكون لك عند حسن ظنك.
استمع الى الحديث القدسى :
يقول صلى الله عليه و على آله و سلم : قال الله تعالى : انا عند ظن عبدى به ، فليظن بى ما شاء
اذا دخلت بهذا الشعور ..حتما ستتغير صلاتك
و أبشر ..
أن الله سيعطيك
قال تعالى : " و قال ربكم ادعونى استجب لكم "
ليس احتمال..ربما يستجيب لى....
لا
بل يقين تام
يقول النبى - صلى الله عليه و سلم -
" ادعوا الله و أنتم موقنون بالإجابة "
اذا فعلت ذلك، أعطاك أكثر مما ترجوه و تريده منه لكن بشرط....