استاذي الراقي
د. الجربا
جميل جدا هذا الشعور
و هذه الألفة بين كل هذا الزخم من روائع الأقلام
بعضهم حجبتهم الظروف و بعضهم لم يعد هنا ...
و لكنهم باقون في قلوب بيضاء .... كقلبكَ أخي
شكرا لهذا القلم
و نأمل أن يكون بادرة خير لعودة كل الأقلام الغائبة
أختك
الدهور