مضاد حيوي يقلل وفيات الإيدز إلى النصف
أظهر بحث جديد أن إعطاء الأطفال الأفارقة المصابين بفيروس "إتش
آيفي" المسبب للإيدز مضادا حيويا رخيصا قد يقلل من معدل الوفيات
بينهم بمقدار النصف تقريبا .
وقد تم وقف التجارب التي كان يقوم بها مجلس البحوث الطبية في
زامبيا حينما اتضح مدى فاعلية العلاج اليومي بالمضاد "كوتريموكسازول ".
وتعمل منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف على تعديل نصائحهما
الدولية بناء على نتائج الدراسة التي نشرت في مطبوعة "لانسيت" الطبية .
وأجريت الدراسة على 541 طفلا لديهم أعراض الإصابة بفيروس إتش
آي في تتراوح أعمارهم بين العام الواحد و14 عاما في زامبيا، حيث
تنتشر مقاومة الأمراض للمضادات الحيوية المعتادة .
ورغم ذلك، وجدأن الأطفال الذين تلقوا جرعات يومية من مضاد
"الكوتريموكسازول" كانوا أحسن حالا صحيا من الذين تلقوا
أقراصا وهمية على أنها مضاد .
وبعد نحو 19 شهرا، توفي ربع الأطفال الذين كانوا يتناولون "الكوتريموكسازول"
مقارنة بأكثر من 40% من الأطفال الذين تلقوا العقار الوهمي .
يذكر أن نحو 1300 طفل يموتون كل يوم من جراء فيروس "إتش آي
في "والأمراض المتعلقة بالإيدز في أنحاء العالم .
إجهاد العمل يزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب
قال علماء في بريطانيا الجمعة إن الإجهاد في العمل والضغوط المصاحبة له تزيد احتمالات الإصابة بأمراض القلب والسكري.
وكشف باحثون في كلية لندن أن ضغوط العمل تؤثر سلبا على الأيض (التغييرات الكيميائية في الخلايا الحية التي تؤمن الطاقة)، ما يؤدي إلى أعراض تشمل ارتفاع ضغط الدم ومستويات الكولستيرول والسكر في الدم إضافة إلى الوزن الزائد.
وقال الباحث بالكلية تاراني تشاندولا إن دراسة أجريت على أكثر من 10 آلاف موظف مدني بريطاني أظهرت أنه كلما زاد الإجهاد في العمل كلما زادت احتمالات الإصابة بالأعراض المؤدية إلى الإصابة بأمراض القلب والسكري.
ودرس العلماء معدلات الإجهاد لدى الموظفين المدنيين على مدى السنوات العشرين الماضية، وسجلوا أيضا عوامل خاصة بأسلوب الحياة مثل شرب الخمر والتدخين وعادات الأكل وممارسة الرياضة.
وكشفت الدراسة أن الرجال الذين يلازمهم الإجهاد في العمل تتضاعف لديهم احتمالات الإصابة بالأعراض المؤدية إلى الأمراض الخطيرة، مقارنة مع أولئك الذين قالوا إنهم لا يشعرون بإجهاد.
وللوقاية من هذه الأمراض أوصت الدراسة المنشورة على الموقع الإلكتروني للدورية الطبية البريطانية بزيادة التدريبات الرياضية وخفض الوزن والإقلاع عن التدخين.
طريقة جديدة لمقاومة التسمم
البكتيريا وراء 3-4 ملايين حالة تسمم في بريطانيا سنويا
يعتقد الباحثون انهم توصلوا الى طريقة جديدة لمقاومة البكتيريا التي تسبب التسمم الغذائي.
وقد كشففريق البحث البريطاني الأمريكي الطريقة التي كانت البكتيريا تتبعهاللتحايل على مقاومة الجسم الطبيعية، والتي لم تكن معروفة سابقا.
وكانت البكتيريا تكتشف الغاز السام الذي يفرزه الجسم لمقاومتها وتحيله الى مادة غير ضارة.
وقال فريق الباحثين ان شل قدرة البكتيريا على ذلك قد يشكل وسيلة لمقاومتها.
وقد فحصالفريق المكون من علماء من معهد جورجيا للتكنولوجيا في الولايات المتحدةومركز جون انز البريطاني سلالات غير ضارة من البكتيريا، ولكنهم قالوا انما توصلوا اليه يمكن تطبيقه على السلالات الضارة ايضا ومنها السالمونيلاالتي تسبب التسمم الغذائي في أنحاء العالم.
وتنتقلهذه البكتيريا في العادة الى البشر عن طريق اللحوم غير المطهية جيدا أوالخضار غير المغسولة أو الأغذية التي تم تحضيرها في ظروف غير نظيفة، وتسببالمغص والاسهال، ولكن المريض يشفى عادة دون مساعدة طبية.
ولكن اذا تعرض لهذه البكتيريا شخص يعاني من ضعف جهاز المناعة، فقد تكون الأعراض شديدة وقد يتطلب علاجه دخول المستشفى.
بكتيريا التسمم الغذائي
ما يضاهي ستة ملايين بريطاني، أي عشر عدد سكان بريطانيا يعانون من التسممالغذائي كل سنة، الذي سببه في كثير من الأحيان بكتيريا E.Coli والسالمونيلا.
وتتوفربعض العقاقير لعلاج التسمم ولكن البكتيريا بدأت تتعلم وسائل للتحايل علىهذه العقاقير، ويأمل بروفيسور راي ديكسون وزملاؤه من فريق البحث المذكوران يساهم اكتشافهم في مساعدة العلماء على ايجاد وسائل جديدة لعلاج العدوى.
وشدد بروفيسور ديكسون ان هناك حاجة لبضع سنوات من أجل انتاج عقاقير جديدة مبنية على ما توصل اليه البحث.
وقالبروفيسور جاي هينتون رئيس قسم الميكروبيولوجيا الجزيئية في معهد الأبحاثالغذائية : "مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية تتنامى، هناك حاجة لوسائلأخرى لمقاومتها".
التوصل إلى عقار يقاوم سلالة وباء أنفلونزا الطيور
أعلنت شركة سويسرية توصلهالإنتاج عقار جديد يُسمّى "تاميفلو" ـ وهو مضاد لمرض أنفلونزا الطيورـ أنهذا العقار مضاد فعال لهذا المرض المميت، إذا ما تم استخدامه في وقت مبكربدرجة كافية.
وقالتشركة "روش هولدنغ": إن الاختبارات على الحيوانات أظهرت أنه بمقدور "تاميفلو" مقاومة السلالة الحالية للمرض، وذلك في أعقاب نشر دراسة فيدورية "لانسيت" الطبية، قالت: إن العقاقير على غرار "تاميفلو" يتعيناستخدامها فقط في حالة الأوبئة الخطيرة.
وقالتالشركة ـ في بيان لها: "النتائج تشير إلى قدرة "تاميفلو" على الحيلولة دوننفوق الحيوانات تأثرًا بالإصابة بسلالة "إتش5 إن1" المميتة من المرض".
وأضافتالشركة: "أن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتحديد مقدار الجرعةالأمثل من العقار؛ التي يتم تناولها عقب الإصابة بفيروس "إتش5 إن1المميت."
وقامت الدراسة بتقويم فعالية عقار "تاميفلو"؛ الذي تم إعطاؤه لقوارض، بعد أربع ساعات من الإصابة بالسلالة الحالية من المرض.
منظمة الصحة العالمية تستعد لاعتماد عقار جديد لعلاج "السل
أعلنت منظمة الصحة العالمية "دبليو. إتش. أو" أنها انتهت من المرحلة الثانية من دراستها الخاصة بوضع نظام علاجي جديد لداء السل، الذي يتهدد ملايين البشر في أنحاء العالم.
وكانت المنظمة نفذت دراسة سريرية يطبق فيها نظام علاجي يتضمن استخدام مضاد حيوي معروف باسم "الجاتيفلوكساسين"، وتم استخدام العقار المذكور إلى جانب عقاقير أخرى، هي أيزونيازيد وريفامبسين وبايزازينامايد، لمدة أربع أشهر، بدلا من النظام العلاجي المعمول به حاليا والذي يستمر لستة أشهر، ويحل عقار معروف باسم "إيثامبوتول" محل العقار الجديد "الجاتيفلوكساسين".
وأوضحت منظمة الصحة العالمية، أنه سيتم اعتماد النظام العلاجي الجديد، إذا كانت نتائج المرحلة الثالثة لهذه الدراسة مشابهة لنتائج المرحلتين الأولى والثانية، وأشارت إلى فاعلية أكبر يمتاز بها النظام التجريبي الجديد عن النظام الحالي، ومن المقرر أن يتم الإعلان رسميا عن هذه المرحلة، والتي يتوقع أن تنتهي بحوثها بحلول عام 2009 المقبل.
وفي حال إقرار النظام العلاجي الجديد، فإنه سيكون أقصر نظام علاجي حديث لمرض السل سيتم اعتماده، وبحسب أرقام منظمة الصحة العالمية، فإن ثلث سكان العالم سبق لهم الإصابة بجرثومة "مايكوباكتيريم تيوبركلوزيز" المسببة لمرض السل، وأن ثمانية ملايين شخص يصابون بالمرض بشكل نشط سنويا.
ويشار إلى أن انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة "إيدز" زاد من صعوبة القضاء على مرض السل، بسبب تقليل الأول لمناعة المريض، وبتالي تنشيط جرثومة السل الموجودة في رئتيه إن كان قد أصيب بها سابقا.
السود أكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الرئة
لوس أنجلوس، الولايات المتحدة (CNN) - ذكر باحثون أن السود الذين يدخنون علبة سجائر في اليوم أكثر تعرضاً من البيض، الذين يدخنون الكمية ذاتها من السجائر، للإصابة بسرطان الرئة. ويميل العلماء إلى أن الجينات قد تساعد في تفسير الاختلافات العرقية التي تم رصدها عند الحالات المصابة بسرطان الرئة.
وخلصت الدراسة العلمية، التي تعد الأهم من نوعها، والتي نشرت في عدد الخميس من مجلة New England Journal of Medicine إلى أن المدخنين من أصول لاتينية وآسيوية أقل تعرضاً للاصابة بالسرطان من المدخنين السود.
غير أن الاختلافات العرقية التي تم رصدها فيما يخص الإصابة بسرطان الرئة اختفت عند المدمنين على التدخين أو الأشخاص الذين يدخنون أكثر من علبة سجائر ونصف العلبة في اليوم، وفقاً للأسوشيتد برس.
ورغم أن الأطباء كانوا قد توصلوا منذ مدة ليست بالقصيرة إلى أن السود أكثر تعرضاً للإصابة بسرطان الرئة من البيض ومن ثم الموت نتيجة المرض، فإنهم لم يستطيعوا تحديد الأسباب الكامنة وراء هذا التفاوت بين العرقين في الإصابة بالمرض.
ويميل بعض العلماء إلى أن الاختلاف يعزى إلى الخصائص الجينية لكلا العرقين، في حين يذهب آخرون إلى أن العادات المرتبطة بالتدخين قد تلعب دوراً في تفسير الاختلاف.
فمثلاً يرى باحثون أن السود أكثر استنشاقاً للدخان من البيض مما يعرضهم أكثر من غيرهم لامتصاص مادة "كارسي نوجين" المسببة لسرطان الرئة.
ورغم أن معدلات التدخين بين السود تفوق مثيلاتها عند البيض، فإن البيض يدخنون كميات أكبر من السجائر في اليوم.
ويُذكر أن الدراسة خلصت إلى أن الجينات قد تكون أحد العوامل التي تفسر ظاهرة التفاوت في الاصابة بسرطان الرئة بين البيض والسود.
وشملت الدراسة أكثر من 180 ألف شخص، علماً أن أكثر من نصفهم ينتمون إلى أقليات عرقية.
وملأ المصابون بسرطان الرئة استمارات وزعت عليهم حيث ذكروا عاداتهم أثناء التدخين ونظام الحمية الغذائية الذي يتبعونه إضافة إلى معلومات شخصية أخرى.
الولايات المتحدة تسمح بتصنيع انسولين بخاخ
سمحت السلطات الصحية الامريكية لشركة فايزر للادوية بتصنيع وتسويق دواء انسولين بخاخ لمعالجة داء السكري.
وسيكون "اكزوبيرا" "Exubera"، الدواء الوحيد الذي يعرض على مرضى السكري بواسطة بخاخ، كما هو حال الادوية التي تعالج داء الربو.
ومع اعطاء ادارة الاغذية والدواء الامريكية رخصة لفايزر لاصدار "اكزوبيرا"، يتوقع المحللون في مجال صناعة الادوية ان تحقق مبيعات "اكزوبيرا" اكثر من مليار دولار امريكي سنويا.
ومن المتوقع ان يحل "اكزوبيرا" مكان حقن الانسولين التقليدية التي يجبر مرضى السكري على استعمالها للتحكم بنسبة السكر في دمهم وتدارك امراض اخرى في القلب، او تفادي العمى او حتى بتر بعض الاعضاء.
وقد لا يحل "اكزوبيرا" نهائيا مكان حقن الانسولين، الا ان مفعوله سريع ومن الممكن تناوله قبل وجبات الطعام.
ويعتبر انتاج وتسويق الانسولين بواسطة البخاخ الانجاز الاكبر في هذا المجال منذ اكتشاف هذا الاسلوب العلاجي في عشرينات القرن الماضي.
وانعكس خبر انتاج الانسولين البخاخ على قيمة اسهم شركة فايزر التي سجلت في يوم واحد ارتفاع قدره 3,4 في المئة ووصلت الى 25،91 دولار للسهم الواحد في بورصة نيويورك.