المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم شمر
اذا هذا معناه ان سن 18 لايقدم ولايؤخر :)
بل يؤخر ويقدم عندهم.. هذه هي عقيدتهم ورؤيتهم..
وكل قانون في الحياة يحتاج إلى قاعدة يبتدئ منها..
وإلآ يصبح الأمر خارج السيطرة..
وبالآخير هم لا يعترفون بالشريعة الأسلامية لأن دينهم غير ديننا..
فماذا ننتظر منهم.. أن يتبعوننا.. أو يرون غير رؤيتهم..
في مثل هذه الامور اعتقد انه يؤخذ بالاعتبار كل الظروف المحيطه
لكن برأيي الخاص انا فمادام بالغ وعاقل
وارتكب جريمه عن سبق اصرار وترصد وتخطيط
فهو يظل مجرم مهما كان عمره
والمسكينه هي الطفله التي ذهبت ضحيته
اما اذا كانت هناك ظروف معينه وضعته
دون تخطيط منه في هذا الموضع
عندها يؤخذ بها ويتعامل معه باسلوب اخر
حينما نناقش قضية الضياع والأنحراف يجب أولاً أن نناقش قضية الأسرة
وحينما نناقش قضية الجهل والتخلف يجب أولاً أن نناقش قضية التعليم
وحينما نناقش قضية التطرف يجب أولاً أن نناقش القضايا الدينية
حينها سنعرف جريمة ذلك الطفل مسؤلية من.. ؟؟
مازلت اعتقد ان تحديد سن ال18 ليس له معنى ابداً
وقد يناسب مشرعيه لأن ليس لديهم خيار اخر
اما نحن فلدينا البديل
بامور التكليف والعقاب الحد هو البلوغ والعقل
وبغيرها من امور الدنيا تترك لولي الامر او للدوله
سنّ الثامنة عشر.. يراه الأطباء هو نهاية عملية أنتهاء تكوين العقل..
حسب كشوفاتهم وتحليلاتهم الطبية..
هم لم يقولوا أن ما تحت الثامنة عشر لا يكلف بأمور الدين من ناحية العبادة..
بل يقولوا أن عقله لم يصل للمرحلة التي يعتمد بها على نفسه ويتحكم في تصرفاته..
بل على العكس الاغلبيه قرروا ان جيل هذا الوقت اقرب للطفوله
ولذلك انا اؤيد كلام متعجب في اننا من يحدد من هو القاصر
لكن ليس في امور الشرع
بمعنى انك قد لاتهتم بأن تأمر ابنك بالصلاة
وهو يبلغ ال16 بحجه انه طايش
ولايتحكم بتصرفاته
او قد تتركه بلا عقاب لأنه مازال تحت سن ال18
هذه لامجال فيها
اما مثلا من ناحية انك تثق به لتحمله مسؤليه معينه
حتى وهو صغير سن لأنك تعلم انه يستطيع تحملها
فالامر يعود اليك
نادراً ما تجدين ما تحت الثامنة عشر يتصف بهذه الإجابية..
فكما قلت لكِ يجب أن يكون هناك قانون يسير عليه الجميع..
فما يراه الأخ متعجب وما ترينه.. لا يختلف عليه أحد..
ولكن ما أقصد.. أن أستطعنا أن نحدد مدى بلوغ من حولنا فهذه حالة خاصة لأن لا شأن لإحد في رؤيتي لأخي الصغير أو أبني..
فربما لا يرى غيري ما أراه فيهم.. ما دامهم لم يصلوا لذلك العمر.. أو لم يبلغوا ذلك الشرط..
ولكن هناك قانون عام يسير عليه الجميع.. لتكون الأوراق رسمية وموثوقة..
وغير ذلك يكون غابة..
ايضا في هذا الموضوع لم نتحدث بخصوص الزواج الا مابعد البلوغ
رغم انني لن احكم بما قبله لأن لاعلم كافي لدي بهذا الامر
اذا دعنا بما يدور عليه حديثنا - تزويج البالغه - مابعد ال15
ولم يعد احد يزوج بناته باقل من 15 الا النادر بل انها حادثه واحده
او اثنتين فقط وتم تضخيمها لاهداف معلومه
واذكر انه تم وعلى وجه السرعه عمل برنامج
عن تزويج القاصر في الام بي سي
وطبعاً هم ركزوا على الحكايات الشاذه
وتحدثوا عنها وكأنها ظاهره بالمجتمع
حتى ان احد المتصلين استغرب من ذلك
وقال ان القضيه لاتستحق كل هذا
انتم تحدثون عن حاله واحده حصلت وليس تزويج جماعي !!!!
بالطبع تحول البرنامج في النهايه الى مطالبه
بمنع الزواج الا بعد عمر ال18
وكان هذا هو الهدف من الاساس :)
من الطبيعي أيضاً أن يروا أنه يجب أن يمنع الزواج إلآ ما بعد الثامنة عشر..
فهذا هو قانونهم لتحديد القاصر..
أما نحن فزوجنا الثالثة عشر والرابعة والخامسه والسادسة والسابعة ولم نتبعهم..
نحن لانتبع هوى انفسنا ومادمنا ندعّي اننا نطبق شرع الله
فيجب ان نطبقه بدون ان نشعر بالدونيه او الخوف من احد
اعجبهم او لم يعجبهم
الله سبحانه اعلم بنا منهم كلهم ومن كل دراساتهم
ولايجب ان يفرض على مجتمعنا قوانين لاتناسبه
في هذا الزمن الزواج المبكر خصوصا للبنات افضل بكثير
ولااسميه مبكر بل زواج في وقت مناسب
وهو حل لمشكلة العنوسه التي تسببت فيها مثل هذه الافكار
[ توها صغيره ، خل تكمل دراستها ...الخ ]
وهنا في هذه القضيه بالذات
يعتمد الامر والقرار على رأي الوالدين ومعرفتهم بأبنائهم
وهل هم اهل للمسؤوليه ام لا !!
وليس على تجارب العالم الفلاني ولا قوانين البلد العلاني
لم يفرض أحد علينا شيئاً مازالنا نتحكم بشؤون أبنائنا وبناتنا..
كذلك حكامنا مازالوا يتبعون عاداتنا وتقاليدنا..
اسعدني جدا حضورك كاتبنا الرائع الآخر
واحترم رأيك حتى لو خالفته
شكرا لعودتك واتشرف بحضورك دوماً
لاهنت
كذلك أنا سعيداً جداً بهذا الحوار الشيق الممتع..
فلا أقل من أن اشكرك كثيراً.. وأنتظر القادم منكِِ..
دمتِ بخير..