المعذرة يابو خالد على العودة من جديد
بس أنا عندي مبدأ في الحوار يقول :)
قف دون رأيك في الحياة مجاهداً ** إن الحياة عقيدة وجهاد :thumb:
عشان كذا رجعت وأتمنى إنك تتحملني شوي
أنت من ردك اتفقت معي في كل النقاط لكن لك وجهة نظر حول ردات الفعل وإنها مالها أهمية إذا كانت صادرة ممن نثق بحرصهم على مصلحتنا لأنها ناجمة عن بعد نظرهم وحرصهم علينا !!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاصمعي
فأحياناً نلوم "بأنفسنا" الوالدين أو الأخوة الكبار لردات فعلهم ونكتشف بأنهم لم يكونوا مستصغرين لهمومنا بقدر ما كانوا أبعد نظر منا وأحرص علينا من أنفسنا!
ولذلك لابد من استحضار ردات فعل والدينا أو أخوتنا أو أصدقاءنا بعد هدوء النفس ووضعها بمنظور أكبر من منظورنا الذي رأيناها من خلاله سابقاً فأسأنا بهم الظن ، وحينها ستظهر لنا كميات من الحنو والحرص في هذه الردود لم نراها من أول وهلة والسبب هو فلترتنا لردة أفعالهم من خلال مناظيرنا المجهزة باستقبال ردود أفعال محددة ومرسومة مسبقاً:thumb:
في البداية إحنا ما اختلفنا على حرص من تبث له همك وخوفه عليك ,,لأنك أساسا ماراح تبث لأي واحد ,,
بالعكس راح تنتقي النقوة زي مايقولون ,, يعني أقرب وأخص وأصدق وأعز وووو :) واحد عليك سواء من الأهل أو الأصدقاء
يعني ثقة ثبت صدوق <<<< مواصفات راوي حديث :)
يعني المحصلة النهائية إنك ماتشك في حرصه عليك ,,
بس الخلاف على أسلوبه وطريقته في تلقّيه لهمك !!
ذكرت لي مثال الوالدين ,, وأنا أرد على مثالك بكلام المتخصصين في التربية اللي يفرقون بين تعامل آباء وآباء ,,
المربين يابو خالد ينتقدون كثير من السلوكيات الخاطئة اللي يمارسها الآباء في تعاملهم مع أولادهم ,,
مايختلف اثنين في حرص الوالدين على مصلحة أولادهم من ناحية الدراسة مثلا ,,
لكن فيه أب يجبر ولده على المذاكرة بأسلوب تهديد ووعيد
وفيه أب يستخدم أسلوب الترغيب
ومع إن كل الاثنين هدفهم وغايتهم وحدة ,, إلا إن الوسائل اختلفت وبالتأكيد النتيجة راح تختلف
<<<<< ودي أدرس علم المنطق أحس إني باخذ الدكتوراة فيه :) :) <<< جرعة ثقة زايدة حبتين هاليومين :)
يعني يظل المهموم محتاج للاحتواء وسماع همه أكثر من حاجته للحل خصوصا في لحظة البوح وبث الشكوى لأنه غير مستعد لأي شيء آخر غير الإنصات له ومواساته !!
والا أنت وش رايك عقب هالتفلسف كله :)