أخي حمود،،
حضور يملؤه الحس ولكنه ..
أجمل ..
وأبلغ..
وأعمق..
من إحساس الليل وترانيم نجومه على أعناق السهارى..
أعذر غيابي ..
وتقبل عظيم شُكري..
أروفوار..