اقتباس:
سلطان زمان :
ولا ننس ان الآخر مؤهل للحوار معنا اكثر مما نحن مؤهلون للحوار معه.لماذا؟ لاننا لا نعرف عنه شيئا بينما هو يعرف عنا اكثر مما نعرف عن أنفسنا. علينا ان نعترف بأن اكتشافنا لكنوز حضارتنا جاء عن طريق مدارس الاستشراق التي نبهتنا لهذه الكنوز ونحن عنها غافلون. أليس علماء الآثار عندهم هم الذين نبشوا حضارات الشرق القديم؟ أليس علماء الجيولوجيا هم الذين اكتشفوا النفط في منطقتنا؟ ألم نزل مضطرين للجؤ الى خبرائهم وما يصدر عن مراكز أبحاثهم من أدوية لعلاج الأمراض المستشرية؟ السنا نرتجف خوفا من مقاطعتهم لنا قناعة منا اننا لا نستطيع تدبر أمورنا؟
من منا اكثر حاجة للآخر ؟ بل من منا حقيقة هو الآخر؟
دعني أختلف معك أخي العزيز سلطان في هذه الجزئية
عندما كان تاريخنا مشرق وكان صانعوه قريبين الى الله ورسوله وينصرون دينهم مخلصين كان الله معهم الأمر الذي حققوا من خلاله أسمى وأغلى المعاني الحوارية والأنسانية فتقبلها الآخرون ، أما الآن وبعد أن أبتعدنا عن الله ورسوله وأصبحنا ضعفاء ومفككين أبتعد عنا الله .
الكنوز التي أكتشفها المستشرقون ليست بأهمية الكنز الذي أنعم الله علينا به وهو الاسلام وهو ما
يجعل الآخرين يحاولون تشويهه ومحاربته ليس لعيوب به ولكن لضعف أهله ومناصريه .
دمت بود وسلام أخي العزيز .