“@Mofakeroon: إن المستضعفين كثرة والطواغيت قلة؛ فمن ذا الذي يُخضِع الكثرة للقلة؟ إنما يخضعها ضعف الروح وسقوط الهمة وقلة النخوة والتنازل عن الكرامة ~ سيد قطب”
عرض للطباعة
“@Mofakeroon: إن المستضعفين كثرة والطواغيت قلة؛ فمن ذا الذي يُخضِع الكثرة للقلة؟ إنما يخضعها ضعف الروح وسقوط الهمة وقلة النخوة والتنازل عن الكرامة ~ سيد قطب”
ممكن نضيف على قول سيد قطب
حب الحياة وكراهية الفداء
أراها تندرج تحت ضعف الروح فكلما ضعفت زاد تشبثها بالحياة وفرارها من الموت
“@ArabPoets: صبرتُ عن اللذاتِ لما تَوَلَّتِ
وألزمتُ نفسي صبرها فاستمَرَّتِ
وما المرءُ إلا حيثُ يجعل نفسهُ
فإن اُطمِعَت تاقَت وإلا تَسَلَّتِ”
تَريْن ما لا نرى
^
^
متعجب انت صاير مثل الطالب المشاكس يسئل الاستاذ فقط ليسمع الإجابة حتى وهو يعرفها:thumb:
ملبد بهالموضوع وكل تغريده أرى ولا وش رايك:)
البيت الثاني من أجمل ما قرأت وهو قريب المعنى من البيت الشهير (النفس كالطفل ان تهمله شب على حب الرضاع وان تفطمه ينفطم)
بالنسبة للبيت الأول أترين معي أديبتنا الجازي أن الشاعر أضعف المعنى بربطه للصبر بتولي اللذات وليس اقبالها؟
ويحضرني هنا بيت شهير للشاعر ابن سبيل يقول فيه:
واليوم شبت وتبت عن كل ما فات**وقطعت عن كل الموارد رشايه
فهو ربط توبته عن الهوى والعشق بالشيب وتغير الزمان ولذلك ظهر جمال البيت في صدقه ومعقوليته فالشيب من أقوى روادع النفس !!
ولكن فرقه عن شاعرنا الفصيح انه لم يتكلم عن قوة التحكم بالنفس بل ربط طويه أرشية الهوى بالشيب والتوبة فقط!
نعم
ابن سبيل أراه أقوى في تحكمه بنفسه من شاعرنا الفصيح
لأنه ربط توبته وقطعه لموارد الهوى بالشيب والشيب ليس رادعاً إلزامياً يجبره على التوبة فكم ذي شيبة زاده الشيب هوىً ولوعة
بينما شاعرنا الفصيح ليس له فضل في صبره عن الملذات لأنها هي من تولت عنه ولم يتولّ عنها بمحض إرادته
فصبر على توليها وإعراضها حتى تسلّت واعتادت نفسه على ذلك ولو أنها أقبلت عليه لما أعرض عنها
فهو كما يقال : مكره أخاك لا بطل
“@MostafaALRafii: .
رؤية الكبار شُجعانا
هي وحدها التي تُخرج الصغار شُجعانا
ولا طريقة غيرُ هذه في تربية شجاعة الأمة "
اقتباس:
^
متعجب انت صاير مثل الطالب المشاكس يسئل الاستاذ فقط ليسمع الإجابة حتى وهو يعرفها
ملبد بهالموضوع وكل تغريده أرى ولا وش رايك
يالاصمعي
يعني معقوله أسأل زميلي بالفصل والاستاذ واقف !!
أجل شلون أخذ عشرة من عشرة بالمشاركه ؟