أن ما يحصل هناك بتلك الطرق ماهو إلا إهمال وتسيب..
ولكنه أشدَّ خطراً وكأن الأرواح أصبح أمرها رخيصاً..
أتعلم عزيزي أن هناك في دول الغرب حياة البشر غالية على أصحابها..
قرأت يوماً في إحدى الجرائد.. أن هناك مواطناً من الغرب صدمه أحد الأشخاص هناك..
فتحطمت أحد قدميه.. فتقدم بشكوته.. فحصل على مليونين دولار من ذلك الشخص..
لأن أرواح البشر غالية عندهم..
وهذا ما يجب أن يكون هنا.. ولكن ماذا نفعل وحولنا الكثير من الطامعين..
فالمقاولين يحصلوا على أجرهم في بداية أتفاقهم..
ولهم من الوقت لإنجاز عملهم الكثير منه.. فلا يهتم به ولا ينهيه إلا في نهاية الوقت..
إن ذلك إهمال..
والمسؤلية الكبرى تقع على الدولة لقلة أهتمامها في هذا الأمر..
فيجب ردع ذلك المقاول فلا تعطيه من الوقت أكثر مما يجب..
فالموت له أسبابه..
لهذا أجد أن كل طريق تحت الصيانه ويأخذ فوق وقته.. على أصحابه
أو العاملين عليه أن يدفعوا دية لكل من مات فيه..
لأن جرمهم هو أهمالهم.. وأرواح البشر ليست رخيصه..
فسيصبح لديهم خوف من ذلك العقاب.. وسينجز عملهم أقل من ذلك..
فهذا خير عقاب لردعهم..
شكراً لك عزيزي أن موضوعك رائع وقيم جداً..
فأمتعك الله والناس أجمعين بعنايته..