تم
والجائزة بالنص وأكمل معنا المسابقة كاتبنا
عرض للطباعة
تم
والجائزة بالنص وأكمل معنا المسابقة كاتبنا
جميل جدا ماقرأت
الاخ الاخر حوار رائع وممتع خاصة انه يحمل هم انسان اخر!اقتباس:
قلت :
ياعزيزتي أن هذا هو ما أردتيه لحياتك ولنفسك.. فأعتدتِ على ذلك.. فأصبحتي تشتاقين لهمومك وأحزانك..
ربما كانت حياتك في بدايتها قاسية رغماً عنكِ.. وأن قوة أحتمالك أقل من قوة قدرتها عليكِ.. ولكن جديراً بكِ
أن تنظرين للحياة بنظرة غير النظرة التي كنتِ ترين بها.. لأن كل إنسان في هذه الحياة ما أن يبقى على يأسه
وبؤسه وحزنه لن يبقى له من حياته شيئاً يعيش لأجله.. فعليه أن يفتش في كل مكان عن أملاً
يتنفس منه كل شئ جميل.. ولكنني أراكِ الآن تستسلمين لأول سقوط لكِ في حياتك الجديدة.. وهذا دليل
على أنكِ عاشقة لحياتك السابقة.. فلا ترين مفرًّ ولا مستقرًّ غير فيها.. وكأنكِ ما كنتِ إلآ أن تكوني في جوفها..
فيا عزيزتي الحياة مازالت قادرة على أن تصون السعادة والجمال في داخلها..
ومازال كل صبحٍ فيها يتنفس فيه كل أملاً جديداً..
فنظري إلى ما حولك مازال قلبك ينبض ومع كل نبضٍ فيه تنبض حياة غير الحياة التي قبلها..
فاوجدي لكِ بداية يأتي معها الأمل والحب والطمأنينة.. فلا تنظري للدنيا بالعين التي ترين بها من قبل..
إن ذلك لا يحمل لكِ إلآ حياة الشقاء والبؤس.. فجددي أحلامك وطموحك ومشاعرك لتكون حياتك
غير الحياة التي أظلمت دنياكِ..
قالت :
أن خطابك هذا يشع منه الأمل الذي يخفف عني بعض حزني.. ولكنني أعلم من شقائي أكثر من غيري..
وأنني سأبقى شقية بالحقيقة العارية الواقعة ما حييت..
فماذا تقول لإمراة علموها منذو الصغر كيف تتخذ الحزن والدموع عنواناً لها.. ؟
قلت :
أقول كفكفي أحزانك وجفجفي مدامعك.. فما كان هذا الأنين إلآ أنين اليأس الذي لا أهمية له في حياتنا..
فلا تتركي ليد الهموم أن تعبث بحياتك فيجد اليأس سبيلاً إلى قلبك وروحك..
فوحدك تملكين أن تحيين بالأمل.. أو تموتين باليأس..
أني أجد بداخلك روحاً ومشاعراً تملأ كل فراغاً يكتسح أيام حياتك.. ففتشي عن سعادتك في كل سبيل وفي كل مكان..
أن قلبك نقياً وطاهراً.. وأعلمي أن الله ما أراد لكِ هذه الحياة.. إلآ وأراد لكِ خيراً فيها..
ولا أراد لك أن تتألمين فيها إلآ وقد قدر لكٍ السعادة في أيامك القادمة..
أني بقدر ما شعر بحيرة بحثك عن سعادتك بقدر ما أرى نور السعادة الآن في مشارف حياتك وأنها تنتظرك..
ولكنها تحتاج منكِ بضع خطوات تخطينها إليها بأمل وحب وثقة..
فالحياة ما هي إلآ أمل في نبض قلب صاحبها.. وأن كل ما حدث في عمرك يمكن تغييره بأسم الحب والإيمان والأمل
والطمأنينة.. فاليتجرّد منكِ ماكان في حياتك عائقاً.
لم تقل شيئاً بعدها.. غير أن مدامعها أنحدرت إلى خديها..
وحيث ان الانسان الاخر هو المستهدف في حورارات الخيرين امثالك!
فلك شكري وتقديري ومن خلال حروفك اقول لهذا الاخر الحزين
تفضل ما كتبه الاخ الاخر وقف عنده جيدا فقد كتب ما كنت اود ان اكتبه لك!.
لك فائق التقدير.