بل هو مثال ممتاز جداً لا ينتبه له أناس كثيرون
المؤلف مهما حاول أن يكون حيادياً فهو لا ينقل لنا الحقيقة مجردة بل يستخدم منظاره الخاص لا وعياً بعض الأحيان لينقل فكره وتصوره وتجاربه أو بغيته
شكراً أبو سلطان
عرض للطباعة
د. عبد الله
أسمح لي أن أحييك أولاً على هذا الطرح الموضوعي الرائع , كما اسمح لي أن أبارك لك على هذا المضيف الراقي بارك الله فيك , ثانياً أسمح لي أن أدلو بدلو مداخلتي المتواضعة راجياً أن تساهم ببعض الفائدة لمن يقرأها : دكتورنا العزيز : الإعلام وكما نعرف أنه أداة الدول والأحزاب لكسب الرأي العام المحلي أو العالمي , كما أنه يعتبر السلطة الرابعة في كل دول العالم لما له من قوة تأثير على المجتمعات , وأخطر أنواع الإعلام هو الإعلام المرئي ولهذا تتداخل فيه العديد من العوامل والعلوم قبل أن يصل إلى المشاهد فمثلا كي نشاهد إعلان لمدة 15 أو 30 ثانية يتطلب منا مجهود قد يستغرق أسابيع وقد نصرف عليه مئات الآف من الريالات أو الدولارات أو الدنانير سمها ما شئت . وفي الاخير نقدمها للمشاهد على مختلف ثقافاته وتوجهاته لكي نحصل منه على تعاطف أو قبول لتلك الفكرة ( ولو عندي شرح مطوّل عن هذه النقطة بالذات تستحق موضوع بحد ذاتها ) هنالك عدة أنواع من الإعلام حسب أعتقادي : الإعلام الموجه والإعلام الهادف والإعلام السلبي ... الخ فكل هذا الإعلام يجعل المتلقي في دوامه تجره إلى قعر التفكير و تشكل عليه الأمور و يصعب عليهالتمييز بين الصواب والخطأ .
أما فيما يخص الأختلاف في وجهات النظر لنفس الحدث فأنني أقول : تخيل أننا مجموعة من الأشخاص جالسين في مكانٍ ما وننظر إلى شيء معيّن في ذلك المكان فأننا سوف نشاهده من زوايا مختلفة وعندما نصفه من تلك الزوايا التي ننظر إليه منها فأننا سوف نختلف في ذلك الوصف . كذلك هو الإعلام فنراه يصور لنا السلبي إيجابي والإيجابي سلبي و يصور العادات والتقاليد على أنها تخلف , ويصور الأمور البذيئة على أنها تطور ونمو في المجتمعات وهي بالاساس أداة لهدم المجتمعات . وهذا ما يسمى بالغزو الفكري والثقافي .
للتخلص من هذه الدوامة :
ما علينا إلا أن ننظر إلى الأمور من عدة مصادر وأن نتجرد من العاطفة ولو قليلا وننظر إلى الأمور بنظرة شمولية وموضوعية حيادية حتى تتضح عندها لنا الرؤية التي على إثرها نتخذ القرارات .
شكرا لك على هذا الطرح الراقي وأسمح لي على هذه الإطالة
أخوك في الله
أسير الليل
مداخلة رائعة فعلاً
لا عدمناك
حياك الله يالدكتور واشكرك على طرحك الراقياقتباس:
كما تنظر إليها تراها ..
.. وكما تراها تشعر بها ....
...... وكما تشعر بها تستجيب لها ...
اعجبتني مقولتك اللتي اقتبستها
كل شي حولنا نراه كما نحب ان يكون
وكما ننتظر لها نراها صدقت تتكشل لنا الاشياء كما نحب ان تكون
ونعيش الدرو معها ونرفض فكره التغيير لاقتناعنا بالوله الاولى بانها هكذا هي
كما نظرنا اليها اول مره
اتمنى قدرت اوصل لك ما قصدت
لك جل احترامي وتقديري
الله يعطيك العافيه على لابداع وتميز
تقبل مروري وحترامي
ودمت بود عزيزي
كبرياء انثى