-
[poem=font=",6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.shmmr.net/vb/mwaextraedit2/backgrounds/6.gif" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
اتاركة تدللها قطام=وضنا بالتحية والكلام
فإن كان الكلامُ فلا تلجي=وإن كان الوداع فبالسلامِ
فلو كانت غداة البين منت=وقد رفعوا الخدور عن الخيامِ
صفحت بنظرةٍ فرأيتُ منها=تُحيت الخدر واضعة القرام
ترائب يستضيء الحلي فيها=كجمر النار بذر بالظلام
كأن الشذر والياقوت منها=على حيداء فاترة البغام
خلت بغزالها ودنا عليها=أراك الجزع اسف من سنام
تسف بريرة وترود فيه=إلى دبر النهار من البشام
كأن مشعشعاً من خمر بصرى=نمته البخت مشدود الختام
نمين قلاله من بيت راس=الى لقمان في سوق مقام
إذا فضت خواتمه علاه=يبيس القمحان من المدام
فدعها عنك إذ شطت نواها=ولجت من بعادك في غرام
ولكن ما اتاك عن ابن هندٍ=من الحزم المبين ومن التمام
فداء ما تقل النعل مني=إلى اعلى الذؤابة للهمام
[/poem]
-
*
*
وما اجمل ذائقتك وقوتها
ساطعنا
امتعتنا بحق بحسن اختيارك
قوة ورصانة معروفة عن النابغة تجسدت هنا
اشكرك جدا جدا على حضورك بما تذوقت واحببت
امتنانى لك ايها الفاضل
*
*
-
[align=CENTER][table1="width:95%;background-image:url('http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/ARM01501.jpg');background-color:white;border:1px outset green;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=CENTER][table1="width:85%;background-image:url('http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/8H410875.jpg');background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=CENTER][table1="width:80%;background-image:url('http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/2Wv03628.jpg');background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
:image004:
*
*
معلقة الذبيانى
:845:
*
*
يا دارَ مَيّةَ بالعَليْاءِ فالسَّنَد *** أقْوَتْ وطَالَ عليها سالفُ الأبَدِ
وقفتُ فيها أُصَيلانًا أُسائِلُها *** عَيَّتْ جَوابًا وما بالرَّبعِ مِن أحَدِ
إلاّ الأواريَّ لأيًا ما أُبَيّنُهَا *** والنُّؤيُ كالحَوْضِ بالمَظلومَةِ الجَلَدِ
رُدَّتْ عليَهِ أقاصيهِ ، ولَبَّدَهُ *** ضَرْبُ الوليدةِ بالمِسْحاة ِ في الثَّأَدِ
خلَّتْ سَبيلَ أتيٍّ كانَ يَحبسُهُ *** ورَفَّعتْهُ إلى السَّجْفينِ فالنَّضَدِ
أمسَتْ خَلاءً وأمسَى أهلُها احْتمَلُوا *** أخْنَى عَليها الذي أخْنَى على لُبَدِ
فعَدِّ عَمَّا ترَى إذْ لا ارتِجاعَ لهُ *** وانْمِ القُتُودَ على عَيْرانةٍ أُجُدِ
مَقْذوفةٍ بدَخيس النَّحْضِ بازِلُها *** له صَريفٌ صَريفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
كأنَّ رَحْلي وقد زالَ النّهارُ بنا *** يَومَ الجَليلِ على مُستأنِسٍ وحَدِ
مِن وَحشِ وَجرةَ مَوشيٍّ أكارِِعهُ *** طَاوِي المَصيرِ كَسِيفِ الصَّيقَلِ الفَرَدِ
سَرتْ عليه مِن الجَوزاءِ سَاريةٌ *** تُزجي الشَّمالُ عليهِ جامِدَ البَرَدِ
فَارتاعَ مِن صَوتِ كلابٍ فباتَ لهُ *** طَوْعَ الشَّوامتِ مِن خَوْفٍ ومِن صَرَدِ
وكانَ ضُمْرانُ مِنهُ حيثُ يُوزِعُهُ *** طَعنَ المُعارِكِ عند المَحجَرِ النَّجُدِ
شكَّ الفَريصةَ بالمِدْرَى فأنفَذَها *** طَعنَ المُبَيطِرِ إذ يَشفي مِن العَضَدِ
كأنّهُ خارجًا من جَنبِ صَفْحَتَهِ *** سَفُّودُ شَرْبٍ نَسُوهُ عِندَ مُفْتَأدِ
فظَلَّ يَعجَمُ أعلَى الرَّوْقِ مُنقبضًا *** في حَالكِ اللَّوْنِ صدقٍ غَيرِ ذي أوَدِ
لمَّا رأى واشقٌ إقعاصَ صاحبِهِ *** ولا سَبيلَ إلى عَقلٍ ولا قَوَدِ
قالتْ له النفسُ : إنِّي لا أرَى طَمعًا *** وإنَّ مَوْلاكَ لم يَسْلمْ ولم يَصِدِ
فَتلكَ تُبلِغُني النُّعمانَ أنَّ لهُ *** فضلاً على النَّاسِ في الأدنَى وفي البَعَدِ
ولا أرَى فاعِلاً في النَّاسِ يُشبِهُهُ *** ولا أُحاشِي مِن الأقْوَامِ من أحَدِ
إلاّ سُليمانَ إذ قالَ الإلهُ لهُ *** قًُمْ في البريَّةِ فاحْدُدْها عنِ الفَنَدِ
وخيِّسِ الجِنَّ إنّي قد أَذِنْتُ لهمْ *** يَبْنُونَ تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ
فمَنْ أطاعَكََ فانفَعْهُ بطاعتهِ *** كما أطاعَكَ وادْلُلْهُ على الرَّشَّدِ
ومنْ عَصاكَ فعاقِبْهُ مُعاقَبَةً *** تَنْهَى الظَّلومَ ولا تَقعُدْ على ضَمَدِ
إلاّ لِمثْلِك َ، أوْ مَنْ أنتَ سَابِقُهُ *** سبقَ الجوادِ إذا اسْتَولَى على الأمَدِ
أعطَى لفارِهَةٍ حُلوٍ توابِعُها *** منَ المَواهِبِ لا تُعْطَى على نَكَدِ
الواهِبُ المائَةَ المعْكاءَ زيَّنَها *** سَعْدانُ توضِحُ في أوْبارِها اللِّبَدِ
والراكضَاتِ ذُيولَ الرَّيْطِ فَنَّقَها *** بَرْدُ الهَواجرِ كالغزلانِ بالجَردِ
والخَيلَ تَمزَغُ غربًا في أعِنَّتِها *** كالطَّيرِ تَنجو من الشُّؤْبوبِ ذي البَرَدِ
والأُدمُ قدْ خُيِّسَتْ فُتلاً مَرافِقُها *** مَشدودَةً برِحَالِ الحِيِرة ِ الجُدَدِ
واحْكمْ كَحُكمِ فَتاة ِ الحيِّ إذْ نَظَرتْ *** إلى حَمامِ شِراعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ
يَحفُّهُ جانبًا نيقٍ وتُتْبِعُهُ *** مِثلَ الزُّجاجَةِ لم تَكْحلْ من الرَّمَدِ
قالتْ ألا لَيْتَما هذا الحَمامُ لنا *** إلى حَمامَتِنا ونِصفُهُ فَقَدِ
فَحسَّبُوهُ فألْفَوْهُ كما حَسَبَتْ *** تِسعًا وتِسعينَ لم تَنقُصْ ولم تَزِدِ
فَكمَّلتْ مائةً فيها حَمامتُها *** وأسْرَعتْ حِسْبةً في ذلكَ العَدَدِ
فلا لَعَمْرُ الذي مَسَّحتُ كَعبتَهُ *** وما هُريقَ على الأنْصابِ من جَسَدِ
والمؤمنِ العائِذاتِ الطّيرَ تمسَحُها *** رُكْبانَ مكَّة َ بينَ الغَيْلِ والسَّعَدِ
ما إنْ أتيتُ بشَيءٍ أنتَ تَكْرهُهُ *** إذًا فلا رَفَعَتْ سَوْطي إليَّ يَدِي
إلاّ مقالة َ أقوامٍ شَقيتُ بها *** كانَتْ مقالَتُهُمْ قَرْعًا على الكَبِدِ
إذًا فَعاقبني ربِّي مُعاقبةً *** قَرَّتْ بها عَينُ منْ يأتيكَ بالفَنَدِ
هذا لأبرأَ مِنْ قَوْلٍ قُذِفْتُ بِهِ *** طَارَتْ نَوافِذُهُ حَرًّا على كَبِدي
أُنْبِئْتُ أنَّ أبا قابوسَ أوْعَدَني *** ولا قَرارَ على زَأْرٍ منَ الأسَدِ
مَهْلاً فِداءٌ لك الأقوامِ كُلّهُمُ *** وما أُثَمِّرُ من مالٍ ومنْ وَلَدِ
لا تَقْذِفْني بِرُكْنٍ لا كَفاءَ لهُ *** وإنْ تَأثَّفَكَ الأعداءُ بالرَّفَدِ
فما الفُراتُ إذا هَبَّ الرِّياحُ لهُ *** تَرمي أواذيُّهُ العبْرَينِ بالزَّبَدِ
يَمُدُّهُ كلُّ وادٍ مُتْرَعٍ لَجِبٍ *** فيهِ رِكامٌ من اليَنْبوتِ والخَضَدِ
يظَلُّ مِن خَوفِهِ المَلاَّحُ مُعتَصِمًا *** بالخَيْزرانَةِ بَعدَ الأيْنِ والنَّجَدِ
يومًا بِأجْوَدَ منهُ سَيْبَ نافِلَةٍ *** ولا يَحُولُ عَطاءُ اليومِ دونَ غَدِ
هذا الثَّناءُ فإنْ تَسمَعْ به حَسَنًا *** فلم أُعرِّض أبَيتَ اللّعنَ بالصَّفَدِ
ها إنَّ ذي عِذرَة ٌ إلاَّ تكُنْ نَفَعَتْ *** فإنَّ صاحبَها مُشاركُ النَّكَدِ
*
*
:845:
:image004:
[/align][/cell][/table1][/align]
[/align][/cell][/table1][/align]
[/align][/cell][/table1][/align]
-
[align=CENTER][table1="width:95%;background-image:url('http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/ARM01501.jpg');background-color:white;border:1px outset green;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=CENTER][table1="width:85%;background-image:url('http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/8H410875.jpg');background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=CENTER][table1="width:80%;background-image:url('http://www.arb-up.com/files/arb-up-2008-6/2Wv03628.jpg');background-color:white;"][cell="filter:;"][align=center]
:image004:
*
*
وبعض من منثوراته الشعرية
بالغة الجمال والحكمة
اقرأوا
:845:
*
*
يقولون: حِصنٌ، ثم تأبَى نفوسُهم؛ **** و كيفَ بحصنٍ ، والجبالُ جموحُ
ولم تَلفظِ الموتَى القُبورُ، ولم تَزلْ **** نجومُ السماءِ، والأديمُ صَحيحُ
:845:
تعدو الذئابُ على من لا كلابَ له ، ****و تتقي مربضَ المستنفرِ الحامي
فلن أذكرَ النعمانَ إلاّ بصالحٍ ، **** فإنّ لهُ عندي يُدياً وأنعما
:845:
تعصي الإلَهِ، وأنتَ تُظهِرُ حبَّه، ****هذا لعَمْرُكَ، في المَقالِ، بديعُ
لو كنتَ تَصدُقُ حبَّهُ لأطَعْتَهُ؛ ****إنّ المحبّ، لمن يُحبّ، مُطيعُ
:845:
يا مانعَ الضّيمِ أن يَغشَى سَراتَهُمُ، ****و حاملَ الإصرِ عنهم ، بعدما غرقوا
:845:
سألَتْني عن أُناسٍ هَلَكُوا، ****أكلَ الدهرُ عليهمْ وشربْ
:845:
فإنْ يقدرْ عليّ أبو قبيسٍ ، ****تَجِدْني، عندَه، حَسَنَ المكانِ
تَجِدْني كنتُ خيراً منكَ غَيْباً، **** و أمضى باللسانِ وبالسنانِ
و أيّ الناسِ أغدرُ منْ شآمٍ ،****لهُ صردانِ ، منطلقِ اللسانِ
فإنّ الغَدْرَ، قد عَلِمَتْ مَعَدٌّ، **** بناه ، في بني ذبيانَ ، باني
و إنّ الفحلَ تنزعُ خصيتاهُ ، ****فيصبحُ جافراً قرحَ العجانِ
*
*
:845:
:image004:
[/align][/cell][/table1][/align]
[/align][/cell][/table1][/align]
[/align][/cell][/table1][/align]