أخي الفاضل
الليث
لعلها كانت لحظة رمادية
لكن ثق أن خلفها شعاع من النور
سلمت لنا الأنامل
أختك
الدهور
عرض للطباعة
أخي الفاضل
الليث
لعلها كانت لحظة رمادية
لكن ثق أن خلفها شعاع من النور
سلمت لنا الأنامل
أختك
الدهور
رائع ليثنا فيما كتبت
مرور سيدة القلم اسعدني
وتوقيعها على طرحي . . له نكهته المميزة
نصيد الأمل . . . . . ! !
دليني وش لون طلّته
دلّيني ..
على حزّته
وشلون فزّته
وتعالي . . علميني وش لون اصيد ؟
وأوعد ..
ما اخطي برميته
أمـــااااكـــ ـ ـ ـن . . كلّي عذر وباقه ورد ارسله .. عن التأخير
والأجمل ..
منحي توقيعك على طرحي
كاتم الحزن .. لك تقديري
ابي اعود !!
بس .. خايف تكسري جرّتي
وتتبعثر الورود .. وتروح معها هديّتي
وفرحتي
وبهجتي .. تذوووووووووووووب
وتنتثر أشجان الخواطر . .
والوزير .. إيه الوزير ينتهض ويمشي على اطراف الحروف ويخليها
مبعثره
مشتته
وأنا .. ما أهظم التشتيت والبعثره
مــلااااكــ ـ ـ ـ
ضمّيها لباقي الخطرفه :)
ياريمنا ..
غايب بالجسد
وحاضر .. بالمشاعر ، اكتبها طلاسم بالخطب
وعذري عن التاخير .. طبعي وظرفي مع انه ماهو بعرف العرب
مرورك يكفيني ..
وبصمة الدهور .. على قصاصة ورقتي تعني لي الشيء الكثير
بدر ..
إشادتك تدفعني للأمام بخطوات طويله جدا ... جدا