جزاك الله خير
بحل يا هد آند شولدر:)
كم موضوع بهالموضوع؟
نقاط كثيرة وجميلة وفيها الكثير مما يستحق النقاش ولكن ((تكاثرت الضباء على خراش) ومن ثم انحاش:)
في الختام ذكرتي عرضاً قصة الإعرابي الذي بال في المسجد فأخطأتي بوصفه وجاوزتي بوصمه بالتعاسة والشقاء فلم يتعس ولن يشقى من صدق بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو على حسب ما ورد من القصة صدق وأحب سيد الخلق محمد عليه الصلاة والسلام..
بارك الله لك بقلمك المميز وجعله حجة لك لا عليك
.