أحبكِ الله الذي أحببتني فيه ..
أختي الغاليه .. تذكار ،،
جزيتِ الخير كله على دعائكِ الجميل الصادق الذي أسعد قلبي كثيراً ،
وتقبلي جزيل شكري وتقديري على تشريف تواضع كلماتي بجمال ورُقيّ حضورك .
ماتت الحروف بفاجعتنا بفقدك .. أحمد ياسين ،،
رحلت عنا ، ولم تغب روحك ،،
أخذ منا الحزن كل مأخذ ،
بكت الطيور ، وبكت السُحب دموعها دماً ، نزفتْ ولم تستطع الكلام
الحزن كبير ، والألم أكبر ،
لولا إيمانٌ بالله ، وثقة بالله كبيرة بأن يُرينا في اليهود وامثالهم من الكفار المعتدين ومُدعيّ الإسلام يوماً بل أياماً بل سنيناً من العذاب والأرق ، والغرق
في ظل الموت ، والذل والهوان .
..
لاشيء يمكن أن يقال
بكت الروح فنزفت الجروح ، وماتبقى غير غبطةٍ على شموخٍ كهذا ، وعِزّةٍ كهذه
ورحيلٍ بغير رحيلٍ كهذا ،
إلى أجمل نزلٍ طلبته فلبى ندائك ملايين التهاني رغم افتقاد دارك الأولى لشهامتك ، وجمال روحك ،
سيأتي إن شاء الله مايُفرحنا ، ويُعزي قلوبنا ، ويشفي غليلها فالدم يغلي حتى
كاد أن يجف ..