الاسباب الموحبة لمحبة الله
[frame="7 90"]الاسباب الموحبة لمحبة الله
قال ابن القيم رحمه الله : (( الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها هي عشرة :
احدها : قراءة القرآن
أن قراءة القرآن العظيم و التدبر في آياتة والتفهم لمعانيها؛ لهااثر عظيم في زيادة
محبة العبد لربة عز و جل, فكلما كانت صلةالعبد بهذا القرآن اعظم كلما ازدادت محبتة لربه
لقوله تعالى: ((الذين آتيناهم الكتاب يتلونة حق تلاوتة اولئك يؤمنون به ))
الثاني: التقرب الى الله بالوافل بعد الفرائض :
التقرب إلى الله عز و جل بالنوافل يورث القلب محبة عظيمة لله و يزال العبد يتقرب الى اللة و يتقرب , حتى يحبة الله سبحانه ويجعلة من اوليائه الذين يحبهم و يحبونه
وفي صحيح البخاري من حديث ابي هريرة قال: قال رسول اللة ((ان الله تعالى قال: من
عادى لي ولياً فقد آدنته بالحرب , وما تقرب الى عبدي بشىء أحب إلى مما افترضتة عليه , وما يزال عبدي يتقرب الى بالنوافل حتى أحبه فإذا احببته كنت سمعه الذي يسمع بة وبصره الذي يبصر بة و يده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سألني اعطيته , ولئن استعاذني لاعيذنه)).
الثالث : دوام ذكر الله على كل حال :
دوام ذكر الله عز وجل على كل حال باللسان والقلب والعمل والحال ، من أسباب زيادة محبة العبد لربه ، ولذلك فقد حث الله عز وجل على ذكره فقال (( فذكروني أذكركم )) وقال تعالى (( يأيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيرا )) .
الرابع : أيثار ما يحبه الله على كل شيء سواه :
قال تعالى : (( فأما من طغى * وآثر الحياة الدنيا * فان الجحيم هي المأوى * وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فان الجنة هي المأوى )) .
الخامس : مطالعة القلب لأسماء الله وصفاته :
إن من هذه الأسباب الموجبه للمحبة مطالعه أسمائه وصفاته ومشاهدتها بعين القلب ، فان الله تعالى أهل لأن يحب لذاته ، لأن له جمال ألذات والأسماء والصفات والأفعال . يجب علينا ان نتأمل إلى كل شي من تقلب الليل والنهار والموت والحياة . . . الخ .
سادساً : مشاهدة نعمه الظاهرة والباطنه
ان من يتفكر في عظيم إحسان الله له ، وما حباه به من النعم الظاهرة والباطنية لابد أن يحب الله تعالى حباً عظيماً لأن القلوب جلبت على من أحسن إليها فكيف بمن أنشاها من العدم وصورها في الرحام واعطمها نعمة الإسلام .
سابعاً : انكسار القلب بين يدي الرب :
إن الذل والانكسار بين يدي الله عز وجل تأثير عجيب في المحبة ، ويفتح أمام العبد أبوابا عظيمة من الخير ويوصله إليها من اقرب الطرق ، حتى انه يسبق غيره وهو نائم على فراشه .
ثامناً : الخلوة بالله وقت النزول الإلهي :
الخلوة بالله في الثلث الأخير في الليل لمناجاته وتلاوة كلامه ، والوقوف بين يديه والتأدب بأدب العبودية ، من أعظم الأسباب التي يورث القلب محبة الله عز وجل .
قال تعالى : (( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعا )) .
تاسعاً : مجالسه المحبين الصادقين :
ومجالسة المحبين الصادقين والتعرف على أحوالهم والإقتداء بهم يزيد العبد محبة الله عز وجل وشوقاً إليه والى جنته .
قال تعالى : (( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم والغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطيع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطاً )).
عاشراً : البعد عن كل ما يحول بين القلب وبين الله :
ومن أسباب زيادة محبة الله تعالى في القلب : البعد عن كل ما يحول بينه وبين الله عز وجل ، وأعظمها الذنوب والآثام ، فأنها تضعف محبة الله في قلب العبد .
قال تعالى : (( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )) .
وقال تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله )) .
أسباب محبه الله للعبد :
أولا : الإتباع
قال تعالى : (( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم * قل أطيعوا الله والرسول فأن تولوا فأن الله لا يحب الكافرين ))
ثانياً : التقوى
قال تعالى : (( إن الله يحب المتقين ))
ثالثاً : الصبر
قال تعالى : (( والله يحب الصابرين ))
رابعاً : الإحسان
قال تعالى : (( والله يحب المحسنين ))
خامساً : التوبة
قال تعالى : (( أن الله يحب التوابين ))
وشروط التوبة :
1-إن يقلع العبد عن المعصية .
2- أن يندم على فعلها .
3- أن يعزم عزماً أكيدا على ألا يعود إليها أبدا .
4- إذا كانت تتعلق بحق آدمي فعليه أن يبرأ من حقه .
سادساً : الطهارة
وقال تعالى : (( والله يحب المتطهرين )) .
سابعاً : التوكل
قال تعالى : (( ان الله يحب المتوكلين ))
ثامناً : العدل والقسط
قال تعالى : (( ان الله يحب المقسطين )) .
تاسعاً : القتال في سبيل الله
قال تعالى : (( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ))
عاشراً : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله : (( إن الله تعالى قال : من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشئ أحب إلي مما افترضته عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه . . . )) .
الحادي عشر : محبة أسماء الله وصفاته :
عن عائشة رضي الله عنها إن الرسول بعث رجلا على سريه ، فكان يقرأ لأصحابه في صلاته فيختم ب (( قل هو الله احد )) فلما رجعوا ، ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( سلوه لأي شئ يضع ذلك ؟ ))فسألوه ، فقال : لأنها صفة الرحمن ، فإنها أحب أن اقرأ بها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اخبروه أن الله يحبه )) .
الثاني عشر : اجتناب الأعمال التي لا يحب الله أهلها
قال تعالى : (( إن الله لا يحب المعتدين )) .
الثالث عشر : الحب في الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ، إن الرسول قال : (( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي . اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ))
. [/frame]