إسلامي متشدد من باكستان يخنق كلبا حتى الموت في إحدى حدائق نيويورك
الحادثة تبدأ عندما يهجم كلب على أحد الأطفال في إحدى الحدائق العامة في مدينة نيويورك الأمريكية، ويحاول افتراسه وسط دهشة الناس وعدم تحرك أي منهم للمساعدة، عندها يندفع شاب من بين المتفرجين ويبعد الكلب عن الطفل ويدخل في مصارعة شرسة معه حتى يتمكن من خنقه حتى الموت
يبدأ الناس بالتصفيق للشاب الشجاع الذي أنقذ حياة الطفل من موت أكيد، فيقترب منه مصور صحفي، ويهنئه على شجاعته، ويخبره بأن جريدته ستنشر خبر هذه الحادثة في صفحتها الأولى تحت عنوان (شاب نيويوركي ينقذ طفلا من موت أكيد)، فيرد عليه الشاب بدون تردد: (ولكني لست من نيويورك)، فيجيبه الصحفي: (إذن سأجعل العنوان (بطل أمريكي ينقذ طفلا من الموت))، فيعترضه الشاب مرة أخرى ليقول: (ولكني لست أمريكيا) فيسأله الصحفي بغضب عن أصله بعد أن نفذ صبره، فيرد الشاب: أنا شاب مسلم من باكستان
في اليوم التالي تظهر الجريدة وهي تحمل عنوانا رئيسيا على صفحتها الأولى وهو
إسلامي متشدد من باكستان يخنق كلبا حتى الموت في إحدى حدائق نيويورك
الصراحة انا وصلتني على الأيميل
وأخاف انها تحذف
بس كنت اتمنى تلقون نظره على هالموقف وتبدون رأيكم
يعني لو اللي كان سوى هالموقف وانقذ الولد واحد اجنبي مو شرط امريكي اهم شيء اوروبي
كان راح يكتبون نفس العنوان؟؟؟؟؟
الســـــــــــلام عليـــــــكم
شكرا لك أخي على طرح هذا الموضوع لعله ينمي أحقادنا على أولئك الحاقدين على الاسلام فلحب في الله والكره في الله عبـــــــــادة
كما تعلم ليس بجديد على أحفاد القردة والخنازير نصب المكائد
والصـــــــــاق التهم بالمسلمين
ولكــــــن السؤال الحقيقي
لماذا نقابل أحقادهم بالتبجيل ولاحترام ؟
فكلكم ترون كيف يعامل الامريكي في بلادنا
وكيف نحن نعامل في بلادهم
نسأل الله أن ينصر دينه وعباده المجاهدين