اقتباس:
فمن المظاهر الغير مقبوله وهي ان نشاهد احد الاخوه جزاه الله خير لن يقبل من شخص وهو كافر يقول لك كيف اقبل منه وهو لم يٌسلم !! ياللعجب يعني اذا قبلت بالحق كفرت والعياذٌ بالله!! ام ان تستمر بجهلك وعدم وعيك هو المنطق السليم لا والله لم ينزل الله بها من سلطان فكان الرسول ياخذ من اليهود ويبايعهم ويزورهم ويدعو لهم !! اليس الرسول هو قدوتنا وحبيبنا وطريقنا الى الحق اذً عليك بقرائة سيرته العطره.وقصته مع اليهودي الذي حذفه بالحجاره ورما القمامه امام طريقه وعندما مرض فاذا به يرتمي بين احضانه يزاوره ويدعو له !!
اسمح لي بالتعليق على هذه الجزئية كاتبنا القدير نايف
أولاً نحن كنحن يعني قوم يعني أمة نقبل من الكافر كل مايقول بدليل أننا تقبل من الغرب
كل مايقول ونقبل ما يأتينا منهم بغير تفكير ولا تمحيص هل هذا مناسب لنا ولديننا أم لا
أما نحن كأفراد يبدأ فرد العضلات لذلك نتفاصح و نعد العدة لمواجهة الآخر وكأنه يمثل
جبهة تستحق حشد الاسلحة البيولوجية لإبادته.
فالمسألة ليست مسألة استقلالية رأي بل هي عصبية شخصانية ضد الآخر.
اقتباس:
من وجهة نظري ان تٌقدم لجليسك جميع ماتطلبه وتشتهيه نفسه وهذا من باب الاكرام وحتى لو كان دٌخان فلى تقف وتنكر عليه بالعصى فهذا لم ينص به الدين الحنيف وهذا ليس هو من ابنائك لكي تنكر عليه المنكر بيدك!! او بالعصبيه المفرطه والمتوفره هذه الايام بكثره
مبدأ صحيح في حال كذلك كان الضيف مهذباً و يعرف أصول الزيارة يحترم أهل الدار
فاللزيارة آداب كذلك أما إن أتت ضيفة عندي لتلحق الضرر و الأذى بالبيت و الاطفال
فزيارتها غير مقبولة .
اقتباس:
الى تعلمون بان سبب هداية هذا الشخص هو الين بالنصيحه!!
كان قديماً يقال النصيحة تساوي جمل
و الحين النصيحة ببلاش
لكن للأسف نحن في وقت رخص النصيحة مهما كانت لينة
ومهما مغلفة بالورود و الازاهير ..
النصيحة اليوم أشبه ( بخازوق ) العثمانيين ...
وكم من نصيحة ذهبت ادراج الرياح لأن الطرف الآخر لا يقبل النصح
فهو يعتبر نفسه منزه و فوق و على النصح ..
زمن النصح انتهى يا اخي ...
ولم يبق منه سوى أطلال ..
موضوعك اليوم متعدد المحاور
و رأيي يعبر عني فقط ..
فتقبل رأيي ...
مع فائق التقدير والاحترام ..