الاعلام العربي و المطاردة الامريكية ...
هل أتى الدور على الاعلام بعد الاحتلال وفرض العقوبات و التعسف و الكراهية و الارهاب ؟
هل حان وقت وأد الصوت الاسلامي بكافة اطرافه ضمن أتون الحقد الامريكي ...؟
كيف لمجلس النواب الامريكي أن يصدر قانون لدول لها الحق في حرية التعبير و الاعلام
ولو كان مخالفاً لما تقوم به الولايات المتحدة من قمع وابادة و حروب تحت شعار ( الحرب على الارهاب) ؟
وهل وجود مجموعة قنوات فضائية ضمن محيط من الفضائيات والاقمار الصناعية سوف يشكل تهديد مباشر
للولايات المتحدة ومدللتها اسرائيل ..؟
مشروع القانون الجديد ينص على أن يقدم الرئيس الأمريكي تقريرا كل 6 شهور عن الفضائيات العربية
التي تقوم بالتحريض ضد أمريكا واسرائيل ...!!
ويتضمن هذا التقرير العقوبات المقترحة ضد 19 دولة عربية وافريقية التي تمنح تراخيص للفضائيات المتهمة بالارهاب ..
وأشار القانون مبدئياً الى اغلاق عدة محطات منها الزوراء و الاقصى والرافدين والمنار والرأي ...
وكل محطة تبث أفلام عن المقاومة أو عن الجرائم المرتكبة في العراق أو أي مكان محتل
سيصار الى اغلاقها حسب قانون التكميم الجديد ..
الاعلام العربي و الولايات المتحدة و ملف الصراع الأمريكي العربي والممارسات القمعية لغسل
أدمغة الشعوب الاسلامية العربية واحتلال عقولها .. فهل سوف تستسلم الحكومات العربية
و تسمح للولايات المتحدة بادارة اعلامنا وأقمارنا الصناعية و استعمار الفضاء كما استعمرت الاوطان ..