الشام في عيون لم نعي ابدا تفاصيله
ثلاثون عاما والغربة تحرقني
تكسر في داخلي حلما كنت أرومه فوق رباك يا دمشق
الخمسون مرت كانها لحظة لم تغسلني أبدا
من سفر يداهمني ويقذف احلامي فوق بطاح لم تكن امنية في عمري
لكن الاقدار هي التي سافرت معي
وبقيت يا دمشق وحيدة تطارد عيناي رباك وغيدا ترقص في فرح
كانني لم احن اليك ابدا
والثورة والعروبة حلما مسافرا دوما في عيوني
الذي كان يرسم الفرح على محياي في طفولتي
ولكم تمنيت ان اشاركك يا دمشق نشاة الزمن الجديد في عمرنا معا
واكتب ولادتي من جديد حين يضمني ترابك الغالي
الذي لا ابدله بكل الاكوان في عالم ما تمنيت ان أراه أو تدب قدماي رباه
فسماؤك حلمي وعشقي ابدا يا دمشق
ولن أبيعك في الأكوان كلها أبدا
ولن أسبح إلا في بحر هواك ما حييت
ولم أتنشق غير هواك
وياسمينك والورد ألجوري حلمي
إني احبك يا شام رغم كل ما يقال عنك ولو كتبوا وزورا تاريخك
أو احرقوا كل صفحات كتبها رجالك
وسطروا تاريخا أتباهى فيه في كل الأمكنة وفي كل المناسبات ....
دمشق أنت دمعي ودمي ونزف عشقي إليك أهون من كنوز الدنيا كلها
أحبك.... أحبك
مرت السنين والأيام عمرها ....
كأنها لحظة لم نعي ابدا تفاصيله
خمسون عاما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كأنها اهتزاز الرمش !
في العيون السود ألجميله
والثواني الباقيات....
تمر بنا كانها كل السنين الطويلة
فكم مرة يمر عاما ........ ونحس في ثوانية كالخيل الصهيله
تسابقنا الايام .....
وحينا نسبق اللحظات شوقا لحلم بديلا
والأمنيات ترقص في عيوننا ........أملا يكون أو تراتيلا
ونسمو في العلا ............
كأننا طيور عاشقة للسماء وصولا
ونقتحم الحياة خيولا .....
ونغفو في دربنا كأننا حلما جميلا
وتمر من عيوننا احلام نرومها؟؟
لكنها مرت كالطفو له
ثلاثون غربة .......
أحرقت مقلي ...
والانتظار أخافه أن يطول
فهل يا دمشق أنت حلمنا وفوق رباك نغفو عمرنا الطويل ............
كان الباقيات من عمرن ............
في عيونك مرتعنا والمقيل ...
يا شام انت عروبتي وفي عينيك احلامي ....
وعشقي إليك لم ينتهي أبدا فصوله ....
ارشف من ثغرك كاسا يغسلني من سفر شقي بخيل ؟؟
ويحرقني الشوق إليك ويصغر الفرح في عيوني
والدمع مثل الدم يسيل ....
وهل نزف الجراح يا دمشق .....
اكبر من نزف العيون اذ يطولا
فلا تفارقني يا شام احلام الرجال الكبار والمواويل
خمسون عاما وعمرنا عنك ...........................................
كأنه لحظة لم نعي أبدا تفاصيله
1 \ 1 2008 الشام _ جاسم محمد الدندشي