نرى في هذا الزمان معظم المواد الاعلانيه والتجاريه وبمباركة أهل الهوى والثراء
تستخدم المرأه كالوسيله الفعاله لتسويق البضائع بمختلف أشكالها والوانها
وهذا يجعلنا نفكر بما يدعون أهل الهوى واليسار بالمطالبه بحقوق المرأه المسكينه
ينادون ويتبجحون بحقوق المرأه المغتصبه والمهضومه والمضيق عليها
لكن أين هؤلاء من أستخدام وأبراز المرأه للتسويق ؟
فابراز مفاتن نساء في جميع الاعلانات التجاريه هو تضييق حريتهن وسلبها كل ما تملك
وليتهم استخدموا محاسن المرأه الحقيقيه من حنان وعفه وحب أسري وأساس المجتمع الصالح كأساس لأعلاناتهم ليكون لهم مخرج من زور ادعائاتهم الباطله
فهل الاصل بالمرأه جسد واغراء مثل ما ابرزوه من خبثهم بكل وقاحه !
وأين عقولهم وأدعائاتهم من هذا الي طرحناه....
أم لهم عقول لا يفقهون بها
وأفواه كبيره فارغة مملؤه حقدا وزور
بل هن أكبر من أدعائاتهم وأكاذيبهم وأفترائات سخيفه باسم حقوقهن !
وفي الختام : كلمه: لهن أشرف وأتقى وأطهر من أقلامهم وأعلاناتهم الباطله
وأتركوها بحالها لا بل أغلقوا أفوهكم الكبيره وعقولكم المغسوله