[/CENTER]
اعذروني
لستُ أمتهن هويـة الحزنِ في كتاباتي
حتى في هذه التفاصيلْ
لــــكنني ..لايجتثــني سوى مشهد
بُــــكاءُ اليَاسَمين
*-*-*-*-*-*-*-*-
عرض للطباعة
[/CENTER]
اعذروني
لستُ أمتهن هويـة الحزنِ في كتاباتي
حتى في هذه التفاصيلْ
لــــكنني ..لايجتثــني سوى مشهد
بُــــكاءُ اليَاسَمين
*-*-*-*-*-*-*-*-
صبا
لنا عودة بعد العمق في قراءتها
هوَ ...ماء الفجر الذي يأتي
أ ُرهف سمعي... أتكســّر دون صوتهِ
فـ ..صوت الوردِ يـُلبسني التباشير
تقول هيفاء اليافي
ارتجاج الأحاسيس وعودتها إلى الصفوف الخلفية
خطوة أولى نحو ارتجاجات أخرى
أكثر عنفاً وأقل تعقلاً
مقطع اشبه بليلة قيثار تعزف لحن الشجن
حين تتبدد الغيوم
حين يحل الوجع تتدفق الرهبة الى القلب
وتحلّ على مسامعنا الطبول الموجعة
فما أجمل الـ مراسيل المُبشرة
بالعودة / حينها نسترد انفاسنا
وتحلو ليال الياسمين
هُنا كان الحديث باقة من الياسمين
يحمل روائح الذكرى
فيشق الصبح / ويشتعل الضياء
فما أجمل الشمس
بعد المغيب!
باقة من الشُكر
لـ هذا الحضور المميز
دمت بخير
اختك / المهرة
، ،
فؤاد مكلوم حد الطهر
وبكاء الياسمين وجع في الخاصرة وقهقهة دمع تهوي في الدرك الأسفل من الـ آآه
خصلة كستنائية ومطر يقتل الموت
أتيت للترحيب بهذه الوردة الباريسيّة
لستِ بحاجة إشادتي بقدر حاجتي للإنغماس في دمع الياسمين
الكاتبة / صبا المنذر
قرأتها هُنا وهُناك بـ فوضى عجيبة مع مرارة قهوتي
فمازلت أرتب نفسي وما زلت ارتشف قهوتي
أهلا بعصفورة البلل وحشرجة البكاء
أهلا ياصبا
صبا
سلمتِ على هذا الابداع الجميل
مزيداً من الحضور الأجمل
تحياتي
صبا المنذر
احد أهم الاقلام وابعدها افقاً
بل نحن هنا نستمدها... نوراً
دامت هذة الرائعه ودام هذا الحظور
مودتي
أحمد