اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ايمان قويدر
لنقف أولاً عند كلمة الاختلاف :
لقد ورد في القرآن الكريم ذكر الاختلاف و ذلك كونه من ثوابت النظام الكوني و سائد لدى جميع المخلوقات
في قوله عز وجل : ( فاختلف الاحزاب من بينهم) (مريم:37) وقال تعالى : (إنكم لفي قول مختلف) (الذاريات:8)
كما نرى أن الايمانيات قد تختلف من فرد لآخر و ذلك في قوله تعالى : (لو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) (هود: 118)
إذن لدينا الثوابت الآنفة و مما قد يدعونا للبحث حول مسألة الاختلاف .. بنتائج منطقية مقبولة لدى الاخرين
ثانياً الخلاف : هو الصورة العكسية للاختلاف الذي ينشأ من تضارب و تشاحن في الآراء ووجهات النظر حول إحدى القضايا الهامة مثلاً فنرى الصدع يكبر و لا سبيل لرأبه فلقد وصل الخلاف إلى مرحلة التطرف التي تكاد تمزق كيان أي مجتمع إذا اجتاحته .
الاختلاف في الرأي هو ظاهرة صحية لا بد منها في اي مشكلة أو معضلة أو قضية ..
أما الخلاف فقد يتمحور حوله تفرعات عديدة منها الشقاق و النزاع ونرى تداعي الخلاف في قوله تعالى : (ومن يشاقق الله ورسوله) (ومن يشاقق الرسول).
فالخلاف الشديد المؤدي الى الشقاق يؤدي الى صراعات و تداعيات قد نهى الله عز وجل عنها .
ولنا فيما ماورد بصلب الموضوع برهان على صحة الفكرة :
وهنااااااا
يؤسفني أن اقول وقولي ناتج عن نتيجة في أكثر من ساحة .. الاختلاف موجود و هو كما اتفقنا ظاهرة صحية ...
يبقى لدينا الخلاف .. للأسف أخي الفاضل محمد نحن نتعامل مع المثل القائل ( خالف تعرف )
دون النظر لما قد يتسبب من أذى في النفوس و الارواح و حتى القدرات نتيجة التغافل عما جاء الله به ورسوله
عليه الصلاة و السلام
اختصر ولعلي أحضرت الخلاصة ..
وكل الشكر لك اخي الكريم
ويعطيك العافية
لقد اختصرت وافدت بالادلة والبراهين ، بل دعمتي الموضوع بكلام الواحد المعين .
ايمان جزاك الله كل خير وبركة