اقتباس:
1- الاعتقاد في أن الشخص الذي يقدم على الاعتذار شخص ناقص و ليس له من الحياه قطرة من وجنه
لا بالعكس الشخص الذي يقدم اعتذار يعني شخصية سوية .. لا تقبل الجدل .. و الاعتذار من شيم الخلق الحسن ..
اقتباس:
2- الاعتقاد بأنه لن تُغفر زلة المرء حتى بعد الاعتذار يجعله يتحاجم عن الاعتذار
ربما ولكن الأدعى أن يقدم المخطئ على الاعتذار ولو جنح الآخر .. أو تحاجم ..
اقتباس:
3- الخوف مما سيكون بعد الاعتذار من الطرف الىخر من توبيخ و نحوه
سمة النفس الطيبة إن رأت اعتذار الصفح و العفو ، ولكن إن حدث التوبيخ فهذا دليل على أن نفس الطرف المقابل ليست سوية وفيها شيء من البغض فالاعتذار يجب الخطأ بكل أحواله و اشكاله ز
اقتباس:
4- عدم التفكير في الموضوع و عدم الاكتراث مما سيكون عليه الحال بعد ذلك
الشخصية التي لا تعير للاعتذار أهمية شخصية لامبالية و لا يهمها نتائج ماسيكون لاحقاً ..
اقتباس:
و لكن لو حصل و أن اخطأت خطأ كبيرا كان أم صغيرا و وددت أن تعتذر فكيف السبيل إلى الاعتذار إذا علم بأن الطرف الآخر لا يقبل الأعذار ؟
عن نفسي أقدم ما علي و الطرف الآخر حر .. لا يقبل و هناك وسائل عديدة مثل استغلال المناسبات الدينية و الاجتماعية لتقديم الاعتذار في قالب من الاتيكيت يتناسب مع الطرف المقابل .
اقتباس:
و ماذا لو وددت الاعتذار عن جحر لدغت منه مرتين ؟
اعتذر مرتين ..
اقتباس:
و كيف السبيل لمن كان في فكره أنك اخطأت و لم تخطئ و أردت تبيان الامر له ؟
بالحسنى و الكلمة الطيبة و الدليل المنطقي و البرهان ..
اقتباس:
اخيرا و المهم كيف تعامل من يكابر في تقبل الأعذار و يجعل الصغائر كبائر ؟
أحاول ترشيده .. و إن حصل الفشل .. لابد يأتي يوم و يرى الامور من جانب آخر ..
دع الأيام تفعل ماتشاء ..
ويا أخي شقردي
يعطيك الف عافية