لا أعلم عندما يمر علي هذا الاسم الخالد ينتابني شعور من الحزن والاسى ويتملكني شعورٍ غريب يلازمني فترة من الزمن فأتذكر شريط شهادته وكيف قتله المجرمون .
محمد الدرة أصبح درةٌ لكل من يملك ذرةً من الأنسانية وحقوقها ، ومحمد الدرة مات لأن الله أحبه فأختاره يموت موت الابطال وموت الشهداء بأذنه وموت الابرياء من عمره .
رصاصات الغدر الصهيونية لم ترحم كعادتها تلك الايادي التي كانت كالدرع يحتمي خلفها محمد ووالده ، فلعنة الله على تلك الرصاصات وعلى من أطلقها وأرانا الله فيهم يوماً يثأر منهم لدم محمد الدره وغيره من أطفال الحجارة اللذين ذهبوا مقابل تغطرس وظلم ذالك الكيان .
كل الشكر لك أخي ابو غوش