يا كافِراً با الله تبَّ لِسانكم ..!!
.
.
.
[poem=font="Simplified Arabic,4,sandybrown,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,medium,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
علِم الملأ أن الرحيل مواسِمٌ = وعلِمتُ أنّي للرحيلِ مدينِ
فشددتُ ركبي عازِماً متوكِلاً = مُتوشِّحاً نورُ الإلهِ حنيني
لا ناشِداً أرضاً يزيدُ نميرها = ولا قاصِداً ملِكاً لكي يحميني
بل تائباً مُتزهِّداً مُتورِّعاً = مُتوسِّلاً للهِ في تكويني
مُتبتِّلاً عن كلِّ مخلوقٍ جرت = فيهِ الدِّماءُ وروحهُ تُدميني
مُتعمِّقاً في عِلمِ خاتم رُسُلِه = سيدُ الأنامِ فدتهُ كُل سنيني
ما كان ينطِقُ عن هوىً في نفسِهِ = نُزُلاً من الرحمنِ ذاكِ الدِّينِ
يا كافِراً با الله تبَّ لِسانكم = تباً وأيديكُم فذاك الهونِ
قد جاء في الأخبارِ سوء صنيعكم = فأثار ناعِقكُم جميل فنوني
أقسمتُ أني لن أُحابي فِعلكم = حتى وإن ذبُلت جميع غصوني
لو كان لي أمرٌ ونهيٌ فيكمُ = لأضرمتُ ناري فيكمُ ممنونِ
وقطَّعتُكُم إرباً وحتى صغيركُم = ومضغتُكم بِنواجِذي وسنوني
لكن أُفوضُ لِلإلهِ بِدحرِكم = ملِك الملوكِ وفاتِن المفتونِ [/poem]
.
.
.
دايم