والنعم والله يا أهل لبده **** ياللي على الموت دلاقه
أبن صباح هبد هبده **** وسعدون ما طلق نياقه
بيتين من عنده المعرفه عنها عليه أن يزودنا بها وبمناسبتها
وله جزيل الشكر
والنعم والله يا أهل لبده **** ياللي على الموت دلاقه
أبن صباح هبد هبده **** وسعدون ما طلق نياقه
بيتين من عنده المعرفه عنها عليه أن يزودنا بها وبمناسبتها
وله جزيل الشكر
انا اعتقد انها:
[poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ياحر قلبي ياهل لبده =ياللي على الجمع دلاقه
ابن صباح انهبد له هبده =وسعدون ماطلق نياقه
الطيب تستاهله عبده =والاسلم حماية الساقه[/poem]
ومناسبتها والله اعلم انها بعد معركة الصريف قالتها شاعره كويتيه ,,
بعد بمعركة الصريف ,,, والمعلومة ماني متأكد منها لأن فيه قصيده شبيهه لها ,, وعسى اني اكون وفقت بالاجابة
[align=center]
http://www.shmmr.net/vb/showthread.p...2678&highlight
http://www.shmmr.net/vb/showthread.p...7454&highlight
مواضيع ذات صلة
وحياك الله يالنمـــــــــر
تحيتي
والسلااااااام...
..[/align]
اخواني الاعزاء القصيدة يقول :
ابن صـبـاح هـبد هبده = وسعدون ماطلق نياقـه
يانور عيني ياهل لبده = ياللي على الموت دلاقه
الطيب تستاهله عبده= والصايح حماية الساقه
[align=center]مساء الخير
هذا للتوضيح ولعل فيه الفائده للأخ السائل :
على هامش موقعة الصريف [ يا نور عيني يااهل لبدة ] لمن ؟! :
يقول رواة من أهل لبدة - في حائل - : إن الهجينية الطيارة : يا نور عيني يااهل لبدة ، لبنت ابن نقادان - شيخ العذبة من المرة - التي كانت ضمن العماريات السبع اللواتي كن مرافقات للمشاركين من قبائلهن في جيش الشيخ مبارك ابن صباح في موقعة الصريف .
و[ حولت ] هذه الفتاة النبيلة بوجه فارس من فرسان أهل لبدة هو : عثمان القاسم - يرحمه الله - ؛ بعد أن قتل مولاها الشجاع الذي كان يحمي عطفتها ، وأقبل بها عثمان القاسم بعد نهاية الموقعة - في ساعات استعراض الغنائم [ العزل ] أمام الأمير عبدالعزيز المتعب الرشيد فسألها - وهي ما تزال في عطفتها - : من أنت ؟! ، فانتسبت له ، فقال لها : [ وين المرة ما تعذروا دونك ؟!! ] ، فأجابته : [ ما قصروا ؛ لكن جوهم ناس[ن] ما يقبلون العذر يااخو نورة ] ! .
فأمر ابن رشيد أن يرد عليها كل ناقة تعرف وسمها من إبل قومها ، فعزلت مئتي ناقة ، ورجعت إلى قومها معززة مكرمة كما يليق بمثلها من كرائم العرب ، وأطلقت أهزوجتها المشهورة :
يا نور عيني يا اهل لبـدة
يااللي على الجمـع دلاقـة
تهوش هوش[ن] هو الزبدة
ما هـي سواليـف ملاقـة
ابن صباح[ن] هبـد هبـدة
وسعدون ما طلـق نياقـه
والمـدح تستاهلـه عبـدة
والاسلـم حمايـة الساقـة
واهل السمك صابهم رعدة
وابن مضيـان وشفاقـة !
كذا سمعت القصة والشعر من رواة ثقات - من أهل لبدة - منهم : عبدالعزيز الموسى الربيعان الذي ما يزال على قيد الحياة إلى هذا العهد ، وهو من مواليد سنة 1322 هـ .
ووردت في مخطوطة للشعر العامي جمعها الراوية فالح العبدالمحسن العتيق - من أهل لبدة - يرحمه الله .
وعثمان القاسم المتقدم ذكره صهر لهم ؛ امرأته نورة اليوسف العتيق - يرحمها الله - ، وتوفي عثمان في 14 صفر 1373 هـ - طبقاً لما ورد في تاريخ الشيخ عبدالكريم الصالح السالم - من أهل لبدة - وهو ما يزال مخطوطاً .
وما ورد في كتاب [ الفنون الشعبية ] لعبدالله الدويش - ص 148- ، و[ الموسوعة النبطية ] لطلال السعيد - الجزء الأول ص 116 الهامش - ، من أن هذه الهجينية للأمير عبدالعزيز المتعب وهم ، والصواب ما تقدم .
بقلم الأستاذ / أحمد العريفي
للجميع ودي واحترامي
صدى-الجبلين [/align]