-
الذكريات
واصبحت ذكرى ...
تلك الجميله....العذبه
من عرض الذكريات...
التفت ذات اليمين وذات الشمال؟
وأصبحت أعض اصابع الندم ...بحسره وآهات..
اين هي...؟
هل أصبحت تلك الجميله...
مجرد ذكرى من عرض الذكريات...
هي زوجته...
وأم طفلته...
هنا كان مكان صلاتها....وهناك كانت عبائتها...
وهنا بعض مابقى من ملابسها....
وهناك كان هو وهي يتمازحان ...ويتضاحكان
الطلاق؟
ماأصعبه
هذا محل الضحك والمزح والقرق...وهذا محل المعطفه والعباتي
شي محزن للغايه...
هناك أعداء لكل متوادين ومتحابين
وفي كل المجالات...
كل رجل ينجح بحياته يخرج له أعداء....
وهناك بالمقابل أصدقاء كرام برره
يعرفون نيتك...
وأن هناك من يحاول أن يوهمك بأنه يحب الجميع
لكي يكونوا معه ضدك...
لكن علمتني الحياه...
أن الغدر سيذهب
لكم حياة دنيويه....ولكل مظلوم آخره وجنه
لأن الله سيلقى بذنوب المظلوم عليهم وسيتقابلون هناك
اتذكر عندما فرقت بين الأزواج المتحابين؟
أتذكر عندما فعلت بفلان كذا وكذا؟؟
اليكم هذه البيتين....للبيد
وماالناس الا كالديار وأهلها...
بها يوم حلوها وغدواً بلاقع
وماالمرء الا كالشهاب وضوئه...
يحور رماداً بعد أذ هو ساطع
سأحاربهم بمثل مايحاربوني...
و((البادي أظلم))...
لكن عليكم ان تنصروا المظلوم...
ويالله بالجنه
وهل أصبحت بعد ذلك الحب...ذكرى من عرض الذكريات؟
شخبطه بسيطه:)
-
[ALIGN=CENTER]احمد الخالدي
يسعد صباحك بالخير
بوح جميل ماكتبته ..راق لي
تحيـــــ رنا ـــــاتي
[/ALIGN]
-
احمد الخالدي ....
اذا هي شخبطه .... اجل كل يوم شخبط واوعدك ابى اقرا
تدري افضل شي بهاللي كتبته ...
الصدق والعفويه
فهد المويهي
-
أحمد الخالدي
مااجمل ان يجعل الانسان من ذكرياته مدفأة يلجأ إليها كلما تراكم عليه صقيع النسيان ، عبارات عفوية بسيطة لكنها كانت كوخز الابر تحي فينا حنين الذكريات
تقبل اعجابي بما سطرت
حنين الليالي
-
رنا سعيد بمرورك العذب
وارجوا ان يروق لكِ مااكتبه من البوح
وآسف للتآخير بالرد على رنا
لكِ الود وتقبلي فائق التحيات
المخلص
-
سعيد جداً بقرائتك لما اكتب
يافهد ومشكور لمرورك العذب والذي اسعدني يالغالي
تحياتي
-
حنين الليالي...
سعيد بما كتبتِ
وسعيد بأعجابك تقبلي سعادتي بوجودك
تحياتي لرائعتنا حنين
-
شخبطه امتازت بتلقائية شديدة وخرجت لنا بواقع من ذكريات مضت ولكنها باقية
شكرا لك
-
مرفأ وماأجمل وقوف السفينه بعد عناء الأبحار بالمرفأ
شكراً لما خطته اناملك
والذكريات ستبقى غصب عنا مادمنا نتنفس ...
تحياتي لقلمك العذب